ابنا : واضاف المحروس في تصريح الاحد: يبدو ان الكثير من الوثائق فيما تخص الانتهاكات بالبحرين قد وصلت الى معظم المنظمات الدولية وان هناك نوعا من التظافر بين بعض المنظمات المهتمة بحقوق الانسان للتدخل في قضايا الممارسات اللانسانية بالبحرين مضيفا ان هناك ضغطا سياسيا كبيرا على السلطات السعودية لوقف تدخلها بالشأن البحريني خاصة في مجال حقوق الانسان.
واوضح ان هناك نوعا من التعاون المشدد بين بعض الاقطاب السعودية الخاصة مع بعض المسؤولين في البحرين وخاصة ولي العهد من اجل الضغط باتجاه تكريس الوضع السائد في البحرين وتجاهل جميع النداءات الدولية بما فيها نداءات منظمات حقوق الانسان الدولية.
واضاف: السلطات الخلیفية توحي للشعب المستمر في ثورته بانها حققت انتصارا كبيرا على مستوى الوضع الامني وهي الان بصدد السيطرة بشكل تام والتصرف حتى بالشأن السياسي ولكن الحقيقة هي غير ذلك
واكد المحروس ان استمرار السلطات بهذه السياسة القمعية لن يثني الشعب عن الاستمرار بمظاهراته المطالبة بحقوقه، مشيرا الى ان المعارضة البحرينية اكدت ذلك في اكثر من تصريح.
ونوه هذا الناشط السياسي الى ان الحوار الذي تريده الحكومة لا تعترف به المعارضة وهو لا يمثل شيئا ولا يمكن ان يطلق عليه حوار، معتبرا ان هدف السلطة من الحوار هو تبرئتها من اعمال القمع التي جرت طوال هذه الفترة، والايحاء بوجود حالة سلمية في البحرين مؤكدا ان العدالة هي الغائبة عن هذا الحوار.
انتهی/158